كن مفكرا إيجابيا (1)🌹
🖊️ علي أبو آدم
تقبَّلْ الحياة على أنها مليئة بالتحديات .. وحاول أن تواجهها بالإيجابية..
إن الإيجابية في التعامل مع الناس سبيل عظيم ومهم لحياتنا .. أن تكون إيجابيا مع أخيك المسلم سواء كان محمديا يؤمن برسالة النبي محمد عليه أزكى الصلاة والسلام أو غيره، ومع أخيك الإنسان . والمؤمن بمحمد له حقوق خاصة في التعامل . حيث أمرنا الله تعالى بخفض الجناح للمؤمنين. ((واخفض جناحك للمؤمنين)) وقال (( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين)) والايجابية من سبل السلام التي تزودنا بالطاقة. فعندما تستمع جيدا لرأي أخيك فهذا من الايجابية ، وعندما تتسامح عن أخطائه هذا من الإيجابية ، وعندما ترفض أي اساءة له لأنه فقط ذكر رأيا علميا مخالفا هذا من الايجابية. حيث الرأي العلمي والنقد البناء سنة قرآنية وطبيعية وهي مصحات الفكر ، فكما أن لأمراض الجسم والنفس مصحات وعيادات فكذلك الفكر له مصحات. اذا لم نحترمها ستفسد الأفكار وتتعقد الحياة. ويتركنا الناس. في النهاية الفكر الجيد يبقى والفكر الفاسد يتغير ..
لندرس هذه القيمة جيدا ونتقبلها كجزء ضروري صحي في الطبيعة.
تحياتي الحارة لكم أعزائي أبناء وطني وأمتي. 🌹

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق