من أغصان التفكير المشروعي المنهجي (القرآني)
شخصيا أعترفُ بأنني مستقلٌ في آرائي غيرَ تابعٍ إلا إلى منهاج ربي في القرآن المبين وما على هذا المِنهاج مِنْ آثار السنةِ الشريفةِ وآراءِ أئمة العلم من المسلمين سنةً وشيعةً دون طائفيةٍ ولا تمييز (مع تحفظي على هذه المسمَّيات) أحترم كبار أئمة الفكر والعلم من أي طائفة وأستفيد منهم جميعا فما أطمئن إلى أنَّه الأقربُ إلى منهاج الله وكتابه آخذ به ما استطعت، وما أطمئن إلى أنه الأبعد أتركه ما استطعت.
وهذه خمسةُ أغصانٍ
مورقة ومثمرة من أغصان التفكير المشروعي المنهجي الذي تعلمته من القرآن الكريم
أغرسها بينكم في زمن الفتن في أمتنا الغالية التي دمرها تفشي الجهل، أغصاناً أصيلة
خالصة لا محاباة فيها ولا تملق:
1. نتائج أبحاثي تؤكد أنّ أهل البيت عليهم السلام والخلفاء المهاجرين
المجاهدين كانوا أسرةً واحدةً ولم تستطع التحديات أنْ تفرِّقهم لأنهم كانوا أقوياء
إيجابيين صنعتهم مدرسة النبي محمد (ص) وقد صدق الله العلي العظيم ((أشداء على
الكافرين رحماءَ بينهم)).
2. قد أحسن أهل السنة الشرفاء بالإحسان للقربى والترضِّي على أهل البيت، وقد
أحسن فقهاء شيعة كبار متقون أبرار إلى الخلفاء المهاجرين أبا بكر الصديق وعمر وعثمان
رغم التحديات وترضَّوا عليهم.
3. وتؤكد نتائج أبحاثي أيضاً بأنّ الإمام علي والخلفاء كانوا قلباً واحداً في
الشدائد وإدارة مشتركة في دولة الخلافة الراشدة وأنَّ الإمام علي سلام الله عليه
كان دعامةً أساسية فيها؛ لهذا نجحت الدولة في ترسيخ أركانها حتى استقرت تتحاور مع العالم
بحيث كان هناك وفود بين الروم والدولة.
4. فما أجمل نحن المسلمين اليوم أن نكون من التابعين للأولين رضوان الله عليهم بإحسان نعم بإحسان كما يريد الله في القرآن لا بشيء غير هذا، وأن نعيش الروح التي عاشوها، وأكثر وأن نسدَّ أبواب الكراهية والنَّـتـن. وإلا كنا منحرفين عن منهاج الله.
5. أنصح جميع أحبتي المسلمين بالتوقف عن الخوض في الشبهات والروايات التي دسَّت
لتقطيع العلاقات الإسلامية الإسلامية، وأن نركز بدل ذلك على القيم القرآنية
والمبادئ الإيجابية التي لا يشك أحدٌ فيها وفي نتائجها الطيبة وهذا ما يدعو إليه
جميع الحكماء والعقلاء.
وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق