السبت، 18 يوليو 2020

رسالتي التي أعشقها

بسم الله الرحمن الرحيم


مَن أنا؟


أهلا بكم أحبابي وأعزائي..

في زمان الانفتاح العالمي واختلاط الحابل بالنابل رأيتُ أن أترك تعريفاً مختصراً ..

عبد من عباد الله ورجلٌ من المسلمين .. رسالتي في الأساس صناعة الإيجابية، وتطوير الإنسان فكريًّا ومنهجيًّا ومهنيًّا واجتماعيًّا؛ ليصيرَ شخصيةً إيجابيةً بناءةً تنفع الناس أياًّ كانت مللهم ومذاهبهم.

ما أروع أن يبحث الناس عن سبل السلام ؛ قال الله في القرآن ((يهدي به الله من اتَّبع رضوانه سُبُلَ السلام))

 أحب شعار: كن مُفكِّراً إيجابياً.  ولي الشرف أن أخدم الطيبين المؤمنين بالله واليوم الآخر أيّا كانت أديانهم ومذاهبهم. وجميع الناس المسالمين. قيمي ومبادئي قريبة من قيم ومبادئ القرآن العظيم المُنزَّل من الله سبحانه مركز الطاقة اللامحدودة في الكون. وهي القيم والمبادئ التي جاءت رحمةً للعالمين. والتي عبرَّتُ عنها في كتابي (علم الإصلاح والمنهاج) وصوتياتي. أسوتي الأولى رسولُ الله محمد عليه الصلاة والسلام.

 أحترمُ كلَّ الصالحين الإيجابيين على الأرض. وخصوصاً الإمام علي وأهل البيت سلام الله عليهم، وخيرة الأنصار والمهاجرين الأولين والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أجمعين الذين جاهدوا من أجل قيم الإيجابية والانسانية، الذين قدموا نموذجاً رائعاً في الإيجابية والتعاون على الهدف المشترك. وأحب كلَّ إيجابي في مجتمع الأمّة يزرع بذور المودة والمحبة بين أبنائها دون تفرقة. وأمقتُ من يزرع الشقاق والعصبيّة والفرقة فيها، وأسأل الله أن يهديه ويصلحه. أدعو إلى منهاج الله في القرآن الكريم ونبذ منهج التطرف والإرهاب والغلو الذي يدمر المجتمعات. أنتهج منهج السلام والتسامح والوحدة والبناء في الوطن والأمة والعالم لتعود هذه الأمة متحابة متآخية تعشق التفكير والعلم والتطور والإبداع وتساهم في حوار الحضارات وتعاونها على ما فيه الخير والصلاح للإنسان وهذا هو منهج الله ورسوله وأهل بيته وصحابته والصالحين.   

18/7/2020

 

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق